ضياء الدين الأعلمي

108

خواص القرآن وفوايده

وفيه أيضا : من كتب محمد رسول اللّه السورة في الليلة الرابعة عشرة من شهر رمضان في خرقة حرير بيضاء بمسك وكافور وماء ورد وحررها في رق غزال كان حاملها في أمان وحفظ وأيما وجع علقت عليه برئ بإذن اللّه . ومن كتب هذه الآية ثم البسملة مع قوله : قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وعلق على من به الصداع سكن بإذن اللّه ، من أخذ قبضة تراب من المعركة حين التحم القتال ويقرأ عليها وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ ثم يرش التراب في وجه العدو فإنه يخذل ويفر . ومن نقش في ترسه يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ الآية ، وقوله : فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ وقوله : وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى قوله : بالَهُمْ ثم لقي عدوّه نصره اللّه « 1 » .

--> ( 1 ) المصباح ، ص 610 ، حاشية رقم 1 .